الإفراج عن غولازر أكين بعد 30 عاماً من الاعتقال
أُفرج عن غولازر أكين، التي أمضت 30 عاماً في سجن النساء في بوينيان بمدينة قيصري. وكان في استقبالها أمام السجن أفراد عائلتها، وإداريو جمعية التضامن والتعاون مع عائلات المعتقلين والمحكومين (TUHAYDER)، إلى جانب عدد كبير من الأشخاص.
وخلال الاستقبال، صدر بيان باسم الجمعية استنكر استمرار احتجاز المعتقلين المرضى والسجناء الذين جرى تأجيل الإفراج عنهم. وأكد البيان أنه لا يمكن تحقيق الحرية الحقيقية ما دام المعتقلون السياسيون والقائد آبو غير أحرار.
وأشارت غولازر أكين إلى أن إحدى رفيقاتها، التي كان من المتوقع الإفراج عنها قبلها، تأجل إطلاق سراحها بقرار من لجنة الإدارة والمراقبة، ولذلك لم تكن تعتقد أن الإفراج عنها هي الأخرى سيحدث.
وقالت أكين إن مرحلة جديدة بدأت وإنها تدعم هذه المرحلة، مضيفة: «ما دام هناك رفيق واحد لنا خلف القضبان، لن أشعر بأنني تحررت. لقد نضجنا ووصلنا إلى هذه المرحلة. بدأت مرحلة جديدة، وقد أكدت ذلك أمام اللجنة أيضاً. بدأت مرحلة جديدة وأنا أدعمها. أعتقد أنه لا يوجد شيء أجمل من الحرية».
وبعد انتهاء كلمتها، أطلقت غولازر أكين حمامات بيضاء في السماء.
Share this content:



إرسال التعليق