اجتماع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب في ماردين حول الموازنة: «لازم نوقف التفاوت بين المناطق»
اجتمعت منظمة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) في ماردين مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، ضمن حملة «موازنة من أجل الخبز والسلام والعدالة»، لمناقشة المداولات المتعلقة بالموازنة. وتناول اللقاء، الذي عُقد في أحد فنادق منطقة أرتوكلو، قضايا التفاوت بين المناطق وفقر النساء ومسار السلام والمجتمع الديمقراطي.
وقال الرئيس المشارك لبلدية أرتوكلو، محمد علي أماك، إنهم يريدون الاستماع إلى آراء ومقترحات مكونات المدينة، في إطار مناقشات الموازنة التي بدأت في البرلمان.
من جهته، لفت الرئيس المشارك لمنظمة حزب DEM في ماردين، نهاد غوكالب، إلى ضرورة إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 40 عاماً، مشيراً إلى أهمية المسار الذي بدأ بقيادة القائد آبو. وأكد أن السلام مسؤولية الجميع، موضحاً أن الحل الديمقراطي للقضية الكردية من شأنه أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية أيضاً. وقال غوكالب: «لازم تنخصص الموازنة للشعب، مو للحرب».
فقر النساء كان حاضراً في النقاش
وقالت الرئيسة المشاركة لمنظمة حزب DEM في ماردين، نيلوفر إليك يلماز، إن عدداً كبيراً من النساء في المدينة يُدفعن نحو الانتحار، وإن نساءً يفقدن حياتهن في ظروف مشبوهة. وأشارت إلى أن فقر النساء أحد أسباب هذه المشكلات.
وشددت يلماز على أن المجتمع الذي لا تتمتع فيه النساء بالحرية لا يمكن أن يكون مجتمعاً حراً، مؤكدة ضرورة أن يدعم النساء والرجال معاً مسار السلام والمجتمع الديمقراطي.
«مدن كردستان تُركت متأخرة بشكل متعمد»
من جانبها، أكدت النائبة عن حزب DEM في ماردين، بيريتان غونش ألتين، أهمية منظمات المجتمع المدني في بناء المجتمع الديمقراطي. وقالت إن الحملة تهدف إلى إعداد موازنة تنطلق من احتياجات السكان.
وأوضحت ألتين أن ماردين مركز مهم من حيث تنوع اللغات والهويات والمعتقدات، لكنها لا تحصل على حصة كافية من الموازنة، مشيرة إلى أن التفاوت بين المناطق يظهر أيضاً في البيانات الرسمية.
وقالت ألتين إن مدن كردستان تُركت متأخرة بشكل متعمد، داعية إلى الاعتراض على هذا الوضع بشكل جماعي. وأضافت أن هذه المدن تأتي في مقدمة المناطق التي تسجل أعلى مستويات فقر الأطفال والشباب والنساء.
وتطرقت ألتين إلى المشكلات التي تواجه ماردين في مجالات التعليم والصحة والنقل والصناعة والزراعة، معتبرة أن التفاوت بين المناطق لا ينسجم مع مفهوم الجمهورية الديمقراطية.
وقالت ألتين: «نريد أن نضع حداً لهذا المسار. الطريق الوحيد لتغيير الواقع الحالي هو السلام. السلام قيمة كبيرة لدرجة أنه لا يمكن ترك مسؤوليته على عاتق طرف واحد».
واختُتم اللقاء بمشاركة ممثلي منظمات المجتمع المدني آراءهم ومقترحاتهم بشأن مناقشات الموازنة والمسار.
Share this content:



إرسال التعليق