ادعاء مثير من حزب الشباب: “مقربون من أوزغور أوزيل أرادوا تسلّم إدارة الحزب”

ادعاء مثير من حزب الشباب: “مقربون من أوزغور أوزيل أرادوا تسلّم إدارة الحزب”

في ظل استمرار الجدل حول قيادة حزب الشعب الجمهوري (CHP)، برز ادعاء جديد أثار اهتمام الأوساط السياسية. فقد قال رئيس حزب الشباب بورجين شاهيندور إن شخصيات مقربة من أوزغور أوزيل تواصلت مع مؤسس الحزب جَم أوزان بهدف تولّي إدارة حزب الشباب.

وبحسب هذه المزاعم، فإن تلك الشخصيات كانت تبحث عن إطار سياسي جديد لمواصلة نشاطها السياسي تحت مظلة حزب الشباب. إلا أن جَم أوزان أوضح، وفقاً لما نُقل عنه، أنه لا يشارك حالياً في العمل السياسي المباشر وأن إدارة الحزب ليست بيده، مشيراً إلى أن الحزب يُدار من قبل بورجين شاهيندور.

وفي تصريحاته، أكد شاهيندور أن حزب الشباب يمتلك بنية تنظيمية واسعة في تركيا، حيث لديه فروع وتنظيمات في 72 ولاية، كما يتمتع بحق المشاركة في الانتخابات، معتبراً أن هذه العوامل قد تكون سبباً في اهتمام بعض الأطراف بالحزب.

كما شدد شاهيندور على أن أي شخص تحوم حوله اتهامات بالفساد لا يمكنه الانضمام إلى الحزب قبل تبرئة ساحته من تلك الاتهامات، مؤكداً أن الحزب يتمسك بمبادئه السياسية ولا يرغب في الارتباط بأسماء مثيرة للجدل.

وتطرق شاهيندور أيضاً إلى الأزمة الداخلية في حزب الشعب الجمهوري، معتبراً أن الحزب بحاجة إلى معالجة مشكلاته في أسرع وقت ممكن، ومشيراً إلى أن ذلك يمكن أن يتم بقيادة كمال كليجدار أوغلو. كما دعا قوى المعارضة إلى توحيد صفوفها، محذراً من أن استمرار الخلافات قد يؤدي إلى تكرار إخفاق المعارضة في الانتخابات المقبلة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو بيان رسمي من حزب الشعب الجمهوري أو من الشخصيات المقربة من أوزغور أوزيل بشأن هذه الادعاءات.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz