دعوة أمام سجن سينجان: أزيلوا العوائق أمام السلام!

دعوة أمام سجن سينجان: أزيلوا العوائق أمام السلام!

بمناسبة الذكرى السنوية لعملية 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 التي استهدفت سياسيين من حزب الشعوب الديمقراطي (HDP)، نظّم مجلس المرأة في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) بياناً صحفياً أمام مجمع سجن سينجان. وطالب البيان بتطبيق قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والإفراج عن المعتقلين، وإزالة العوائق التي تقف أمام السلام.

وشارك في البيان، إلى جانب ممثلي حزب DEM، رئيسة حزب الثورة إليف تورون أونيران، وممثلون عن حزب إعادة التأسيس الاشتراكي (SYKP) وحزب العمل (EMEP).

وقال الرئيس المشارك لمنظمة حزب DEM في أنقرة، يلماز يلدريمجي، في كلمته إن العملية التي استهدفت حزب HDP كانت «انقلاباً سياسياً»، مؤكداً مواصلة النضال من أجل استعادة السياسيين المعتقلين حريتهم.

«ما هو العائق أمام السلام؟»

وقالت المتحدثة باسم مجلس المرأة في حزب DEM، خالدة تورك أوغلو، إن السجون تشكل أحد أكبر العوائق أمام ممارسة السياسة الديمقراطية في تركيا. وطالبت بتطبيق قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.

وشددت تورك أوغلو على أن التضامن مع أهالي كوباني ونسائها ليس جريمة، مشيرة إلى أن الضغوط التي تُمارس عبر القضايا السياسية تلحق الضرر بمسار السلام.

ولفتت إلى مطالب أمهات السلام اللواتي قدمن إلى أنقرة من مدن مختلفة في تركيا وكردستان، ووجهت دعوة إلى السلطة السياسية وجميع الأحزاب، متسائلة: «ما هو العائق أمام السلام؟ لماذا لا يستعيد السياسيون حريتهم؟ ولماذا لا يزال المعتقلون المرضى محرومين من حريتهم؟».

وأكدت تورك أوغلو أن الإفراج عن جميع المعتقلين يشكل خطوة أساسية نحو تحقيق السلام الدائم. كما سلطت الضوء على قضية المعتقلة نديمة ياكلاف، التي أمضت 34 عاماً في السجن، وتأجل الإفراج عنها للمرة السابعة. ووصفت السياسات المطبقة في السجون بأنها «قانون العداء».

قراءة رسالة زينب كارامان

وقرأت خالدة تورك أوغلو، قبل البيان، رسالة زينب كارامان المعتقلة في قضية كوباني، والتي زارتها في السجن. وأشارت إلى أن قضية كوباني تمثل نموذجاً للتعامل مع القضية الكردية من منظور الإنكار والسياسات الأمنية.

وقالت زينب كارامان في رسالتها إن القضية الكردية يجب أن تُحل على أساس التحول الديمقراطي، معتبرة أن دعوة القائد آبو للسلام والمجتمع الديمقراطي، الصادرة في 27 شباط/فبراير 2025، تفتح الطريق أمام حياة متساوية وديمقراطية في الشرق الأوسط.

وسلطت كارامان الضوء على النضال من أجل الحرية والديمقراطية والسلام الدائم، ودعت النساء والشعوب إلى لعب دور فاعل في مسار الحل الديمقراطي.

واختتمت كارامان رسالتها بالقول: «إذا كان المستقبل يُصنع في هذه اللحظة، فلنستثمر هذه اللحظة من أجل بناء حريتنا وديمقراطيتنا. لا توجد بالنسبة إلينا حياة أثمن وأغلى من هذه الحياة. نحن أصحاب كرامة، ونواصل نضالنا. نقول إن الحرية والديمقراطية ستنتصران».

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz