الاتحاد الأوروبي وهولندا يحذّران من الوضع في حلب: “يجب التوصل إلى هدنة وحماية المدنيين”

الاتحاد الأوروبي وهولندا يحذّران من الوضع في حلب: “يجب التوصل إلى هدنة وحماية المدنيين”

دعا الاتحاد الأوروبي وهولندا إلى التحلي بضبط النفس في ظل التصعيد القائم بين الجيش السوري وقوات كردية تابعة للإدارة الذاتية في حلب. وأكدت وزارة الخارجية الهولندية في بيانها على ضرورة الانتباه إلى تهديد تنظيم الدولة (داعش).

التوتر المتصاعد في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية جاء على جدول أعمال المجتمع الدولي. وقال إنفر حنوني، المتحدث باسم العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي، إنه يجب إنهاء الاشتباكات فورًا.

وأضاف حنوني: “ندعو جميع الأطراف للالتزام بالهدنة المعلنة اليوم والعودة سريعًا إلى الحوار السياسي لإيجاد حل دائم”. وأكد على أهمية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مشددًا على أن استقرار سوريا ضروري لتلبية مطالب الشعب السوري وتمهيد الطريق لمرحلة انتقالية سلمية.

قلق وتحذير من هولندا

وأعربت وزارة الخارجية الهولندية عن “قلقها العميق” إزاء العنف المتصاعد في المنطقة، مشيرة إلى أن هولندا تتابع الوضع عن كثب وترحب بخطوات الهدنة المؤقتة. وأكد البيان أن عدم استقرار سوريا قد يهيئ الظروف لإعادة تنظيم داعش: “استقرار سوريا هو مفتاح منع عودة ظهور داعش”.

مصدر التوتر

بدأ التصعيد يوم الثلاثاء الماضي عندما شنت القوات السورية هجومًا على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الأغلبية الكردية. وردت قوات الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية (الأسايش) على الهجوم ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة (UN) ومرصد حقوق الإنسان السوري (SOHR)، اضطر ما بين 140 ألف و180 ألف مدني إلى النزوح جراء القتال. حتى الآن، لقي حوالي 30 شخصًا بينهم مدنيون مصرعهم، بينما أصيب عشرات آخرون. وتواصل الولايات المتحدة والأمم المتحدة جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz