إيران تعلن تولّي إدارة مضيق هرمز
أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أعلن أن طهران ستتولى الإشراف وإدارة مضيق هرمز. وجاء هذا الإعلان عقب جولة من الاتصالات الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء التوترات والحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وبعد المحادثات التي جرت في سويسرا، أكد الوسطاء أن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم بشأن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وإنشاء قناة اتصال لمعالجة القضايا المرتبطة بالحرب في لبنان.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن قاليباف قوله لدى عودته من المفاوضات: “إن مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى ما كان عليه قبل الحرب، وسيُدار وفق القانون الدولي من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.”
وفي تسجيل مصور نشر على حسابه في تلغرام، قال قاليباف إن الاجتماعات التي عُقدت في مدينة بورغنشتوك السويسرية حققت نتائج إيجابية.
وأضاف أن تقدماً أُحرز في الملفات المتعلقة بالمضيق، والوضع في لبنان، ورفع القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، إضافة إلى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وعقب المحادثات، أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن إيران ستسمح بعودة مفتشي الأمم المتحدة النوويين إلى البلاد، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعليق بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني بشكل مؤقت.
ومن المتوقع أن تحصل طهران، بموجب التفاهمات الجديدة، على مكاسب تتعلق بتخفيف جزء من العقوبات والإفراج عن أصولها المالية المجمدة في الخارج.
وأكد قاليباف أن العملية لا تزال في بدايتها وأن الجهود الدبلوماسية يجب أن تستمر خلال المرحلة المقبلة.
كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن قاليباف زار سلطنة عُمان خلال رحلة عودته، باعتبارها الدولة التي تتقاسم مع إيران الإشراف على مضيق هرمز.
وكانت إيران قد أغلقت المضيق في بداية الحرب، قبل أن تعيد فتحه الأسبوع الماضي عقب التفاهم مع واشنطن، لكنها أعلنت لاحقاً إغلاقه مجدداً رداً على الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وأشار الوسطاء القطريون والباكستانيون إلى أن الطرفين اتفقا على إنشاء خط اتصال مباشر لمنع الحوادث غير المرغوب فيها وسوء الفهم، وضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر هذا الممر البحري الحيوي.
وبحسب بيانات شركات مراقبة الملاحة البحرية، استمرت حركة السفن في مضيق هرمز بشكل طبيعي يوم الاثنين، وسجلت وتيرة أسرع مقارنة بالفترة التي سبقت التفاهمات الأخيرة بين طهران وواشنطن.
Share this content:



إرسال التعليق