الأحزاب العربية تبعث رسالة استعداد للتعاون مع معارضة إسرائيل ضد نتنياهو
مع اكتمال فرز 98.6 بالمئة من أصوات الانتخابات العامة في إسرائيل، أعلنت القائمة العربية المشتركة، التي حصلت على 12 مقعداً، استعدادها للتعاون السياسي مع أحزاب المعارضة بهدف إنهاء حكومة بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية اكتمال فرز الأصوات في 98.6 بالمئة من صناديق الاقتراع. ولا تشمل هذه النسبة فرز الأصوات الموضوعة في مظاريف مزدوجة، وهي أصوات الجنود والناخبين الذين أدلوا بأصواتهم خارج مراكز الاقتراع المسجلين فيها.
وبلغ عدد الأصوات الصحيحة التي جرى فرزها حتى الآن 5 ملايين و168 ألفاً و955 صوتاً، في حين اعتُبر 22 ألفاً و957 صوتاً باطلاً. ومن المتوقع أن تتضح الصورة النهائية للانتخابات بعد إضافة أصوات المظاريف المزدوجة إلى النتائج.
لا كتلة قادرة على تشكيل الحكومة بمفردها
بحسب النتائج الأولية، حصلت الكتلة التي يقودها بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، فيما حصلت الكتلة التي يتقدمها غادي آيزنكوت على 48 مقعداً. وبلغ مجموع المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب العربية 19 مقعداً.
وجاء حزب الليكود في المرتبة الأولى بـ26 مقعداً، بينما حصل حزب «ياشار!» بقيادة آيزنكوت على 21 مقعداً. ونالت القائمة العربية المشتركة وحزب «ياحاد» 12 مقعداً لكل منهما، فيما حصل حزب الديمقراطيين على 8 مقاعد.
أما أحزاب يهودية التوراة الموحدة، وإسرائيل بيتنا، وشاس، وعوتسما يهوديت، ورعام، فحصل كل منها على 7 مقاعد، في حين توقف تحالف الصهيونية الدينية ـ زيهوت عند 6 مقاعد.
الشرطة لم تجد أدلة تدعم ادعاءات نتنياهو
ردّت الشرطة الإسرائيلية على تصريحات حزب الليكود التي اتهمت الأحزاب العربية بـ«سرقة» الانتخابات. وقالت الشرطة إن يوم الانتخابات شهد عدداً محدوداً من الحوادث غير الاعتيادية المرتبطة بادعاءات المخالفات، لكن نتائج التحقيقات لم تدعم مزاعم التزوير الانتخابي.
وجاء في بيان الشرطة: «لا توجد أي نتائج تحقيق أو معلومات استخباراتية تدعم هذه الادعاءات». كما أشارت مصادر في الشرطة إلى أن عدد الحوادث المرتبطة بانتظام عملية التصويت انخفض بنحو 40 بالمئة مقارنة بالانتخابات السابقة.
وصدر هذا الموقف بعد إعلان الليكود أنه قدم إلى السلطات مئات الإفادات والوثائق، مدعياً حدوث تزوير في صناديق اقتراع ببعض البلدات العربية.
القائمة العربية المشتركة مستعدة للتعاون مع المعارضة
أعلنت القائمة العربية المشتركة، مساء الأربعاء، استعدادها للتعاون مع أحزاب المعارضة بهدف إنهاء حكومة نتنياهو.
وبحسب النتائج الأولية، أصبحت القائمة واحدة من أبرز القوى السياسية في البرلمان، وأعلنت انفتاحها على التعاون السياسي لتشكيل حكومة بديلة.
وأشارت القائمة في بيانها إلى أن الناخبين أدركوا أهمية المرحلة السياسية الراهنة وتوجهوا بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع، كما وصفت سياسات حكومة نتنياهو بأنها «عنصرية».
في المقابل، لا تزال غالبية أحزاب المعارضة التي يشكل الناخبون اليهود معظم قاعدتها متحفظة تجاه تشكيل ائتلاف حكومي بالتعاون مع القائمة العربية.
ولم تتمكن أي كتلة حتى الآن من الوصول إلى الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعداً، لتشكيل الحكومة في إسرائيل. ومن المتوقع أن يكون لفرز أصوات المظاريف المزدوجة وأي تفاهمات سياسية محتملة بين الأحزاب دور حاسم في تحديد شكل الحكومة المقبلة.
Share this content:



إرسال التعليق