أميد سبور يواجه غنجلربيرليغي الذي استقبل 11 هدفاً في آخر ثلاث مباريات

أميد سبور يواجه غنجلربيرليغي الذي استقبل 11 هدفاً في آخر ثلاث مباريات

يستعد أميد سبور لمواجهة غنجلربيرليغي خارج أرضه ضمن منافسات الأسبوع السابع من الدوري. واستقبل الفريق القادم من أنقرة 11 هدفاً في مبارياته الثلاث الأخيرة، ولم يتمكن من حصد أي نقطة خلالها. وقد تمنح المشكلات الدفاعية التي يعاني منها الفريق فرصاً مهمة للاعبي أميد سبور السريعين في الهجوم. ويسعى أميد سبور، متصدر الدوري، إلى استغلال نقاط ضعف منافسه ومواصلة انتصاراته والحفاظ على الصدارة.

بعد توقف دام 20 يوماً، تُستأنف مباريات الدوري الممتاز مساء اليوم بمواجهة غلطة سراي وقاسم باشا. أما أميد سبور، الذي يدخل الأسبوع السابع في صدارة الترتيب، فسيحل ضيفاً على غنجلربيرليغي في أنقرة يوم السبت عند الساعة 13:30.

جمع غنجلربيرليغي 7 نقاط في أول ست جولات ويحتل المركز الثالث عشر. وكان الفريق الأنقري قد بدأ الموسم بقوة، وتمكن من الفوز على فنربخشة، أحد أبرز المرشحين للمنافسة، بنتيجة 2-1. لكن أداء الفريق تراجع في الأسابيع الأخيرة. وبعد النتائج السلبية، انفصل النادي عن مدربه متين ديادين، ولم يحدد حتى الآن مدرباً جديداً.

غنجلربيرليغي استقبل 13 هدفاً ولم يسجل سوى خمسة

سجل غنجلربيرليغي خمسة أهداف فقط خلال الجولات الست الماضية، بينما استقبلت شباكه 13 هدفاً. ووفق هذه الأرقام، يحتل الفريق المركز الثالث بين الفرق الأكثر استقبالاً للأهداف، وكذلك المركز الثالث بين الفرق الأقل تسجيلاً.

جمع الفريق الأحمر والأسود سبع نقاط في مبارياته الثلاث الأولى، لكنه خسر مبارياته الثلاث الأخيرة من دون أن يحصد أي نقطة، واستقبل خلالها 11 هدفاً. وتُعد الأخطاء وضعف الانسجام في الخط الدفاعي من أبرز أسباب تراجع أداء الفريق.

المشكلات الدفاعية تضع حارس المرمى تحت الضغط

يعاني غنجلربيرليغي من كثرة الفرص التي يمنحها لمنافسيه بسبب عدم الانسجام في الدفاع، إلى جانب النواقص في خط الوسط والأطراف. وبرز الحارس إيرفان جان إغيريبايات في الجولة الأولى بمتوسط 5.8 تصديات في المباراة، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي يتعرض له خط الدفاع.

كما يواجه الفريق صعوبة في تسجيل الأهداف. فلم يسجل سوى خمسة أهداف في ست مباريات، ويعاني من ضعف في إنهاء الهجمات وصناعة الفرص المنظمة. ورغم وجود بعض نقاط الضعف في التعامل مع الكرات الثابتة، فإن الفريق لم يستقبل سوى هدف واحد من هذه الكرات.

في المقابل، فإن استقبال معظم الأهداف الـ13 خلال اللعب المفتوح، ومن الهجمات عبر الأطراف والتمريرات العميقة خلف الدفاع، يمثل نقطة مهمة يمكن لأميد سبور الاستفادة منها.

المشكلات على الأطراف والمساحات خلف الدفاع

يواجه غنجلربيرليغي صعوبة في إيقاف هجمات منافسيه التي تنطلق من الأطراف. وقد ظهرت المساحات التي يتركها خلف ظهيري الجنب بشكل واضح، ولا سيما في مباراتي طرابزون سبور وباشاك شهير، اللتين استقبل خلالهما الفريق تسعة أهداف بالمجموع.

ويعاني الفريق الأحمر والأسود من البطء في التعامل مع التمريرات البينية التي تُرسل خلف خط الدفاع، كما يجد صعوبة في متابعة تحركات اللاعبين السريعين. وقد يتيح ذلك لأميد سبور صناعة فرص خطيرة عبر الأطراف والتمريرات خلف الدفاع.

وتبرز فعالية أميد سبور في الكرات الثابتة بوصفها عاملاً آخر يستحق الانتباه قبل المباراة. فقد سجل الفريق خمسة أهداف من الكرات الثابتة خلال أول ست جولات، مؤكداً خطورته في هذا الجانب الهجومي.

صعوبات في الاستحواذ على الكرة والالتحامات البدنية

يعاني غنجلربيرليغي أيضاً من صعوبة الاحتفاظ بالكرة والتحكم بإيقاع اللعب. وتؤدي خسارة الكرة إلى إبقاء خط الدفاع تحت ضغط متواصل، ما يتسبب في إرهاق اللاعبين، خصوصاً في الدقائق المتقدمة من المباريات.

كما أن ترك مساحات واسعة بين الدفاع وخط الوسط، إلى جانب ضعف الفاعلية في المواجهات الثنائية، يمنح المنافسين فرصة أسهل لتنظيم هجماتهم. وتشير المعطيات إلى أن أداء الفريق يتراجع بشكل خاص في الشوط الثاني، حيث يستقبل عدداً أكبر من الأهداف.

الإصابات تزيد صعوبة مهمة غنجلربيرليغي

يعاني غنجلربيرليغي من غيابات مهمة قبل مواجهة أميد سبور. ووفقاً للمعلومات الواردة، لن يتمكن كيفن رودريغيز، وأداما تراوري، وأوغولجان أونغون، وشيخ نياص من المشاركة بسبب الإصابات، رغم مساهمتهم في رفع مستوى الفريق وقدرته على المنافسة.

كويتا ودياباتي من أبرز الأسماء

ساهم سيكو كويتا بهدف وتمريرة حاسمة مع غنجلربيرليغي، فيما سجل عثمان دياباتي هدفاً وصنع آخر. ومن المتوقع أن يكون أداء اللاعبين مهماً بالنسبة إلى القوة الهجومية للفريق الأنقري في مواجهة أميد سبور.

كذلك، قد يؤثر نجاح أميد سبور في فرض تفوقه في خط الوسط بوجود ريفالوسون وفوركان سويلاب على مجريات المباراة. وتترقب الجماهير أداء هذا الثنائي أمام غنجلربيرليغي، بعدما قدما مستوى لافتاً في مواجهة بشكتاش.

أميد سبور يسعى لاستغلال الثغرات الدفاعية لدى منافسه

يدخل أميد سبور، متصدر الدوري، المباراة بحثاً عن الفوز على غنجلربيرليغي، الذي غيّر مدربه ويعاني من نتائج سلبية في الأسابيع الأخيرة. ومن المتوقع أن يحاول الفريق القادم من آمد استغلال نقاط الضعف الدفاعية لدى منافسه، والاعتماد على الهجمات السريعة والتحركات المنظمة عبر الأطراف.

وقد تسهم الهجمات التي يقودها باليه وكراسنقي وصابا من الأطراف، إلى جانب التمريرات خلف خط الدفاع، في زيادة فرص أميد سبور للتسجيل. كما يمكن لباليه أن يشكل خطراً أكبر عندما يجد مساحات واسعة، سواء عبر التسجيل أو صناعة الأهداف.

من جهة أخرى، سيواجه أميد سبور الحارس إيرفان جان إغيريبايات، الذي برز بمعدل تصديات مرتفع في المباريات. لذلك، يُتوقع أن تكون الهجمات المنظمة التي تتيح فرصاً واضحة داخل منطقة الجزاء أكثر أهمية من التسديدات البعيدة.

كما يمكن للكرات الطويلة التي يرسلها حارس أميد سبور لافون والمدافع ديلوفا نحو الخط الأمامي، والتمريرات التي تخترق المساحات بين المدافعين، أن تشكل خطراً على مرمى غنجلربيرليغي. ويسعى أميد سبور إلى استثمار هذه الفرص والعودة من خارج أرضه بالنقاط الثلاث والحفاظ على صدارة الدوري.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz