قوات حماية المرأة: «جين جياّن آزادي» أساس قرن المرأة
أكدت قوات حماية المرأة في كردستان الشرقية (HPJ)، في بيان بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة «جين، جياّن، آزادي»، أن النموذج القائم على حرية المرأة يمثل البديل الأساسي في مواجهة الحداثة الرأسمالية، ودعت جميع النساء إلى حماية الثورة بروح الوحدة والتنظيم القوي.
وأصدرت قيادة قوات حماية المرأة بياناً خطياً بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة «جين، جياّن، آزادي». وأشار البيان إلى أن النساء في كردستان الشرقية وإيران بشكل خاص، والنساء في مختلف مناطق العالم، خرجن إلى الساحات وتمسكن بنضال حرية المرأة الذي تطور على أساس أفكار وفلسفة القائد آبو.
ولفت البيان إلى أن النساء قاومن عبر مختلف مراحل التاريخ المجازر والتحرش والاغتصاب والممارسات اللاإنسانية التي مارسها النظام الأبوي بحقهن، مؤكداً أن تاريخ نضال المرأة من أجل الحرية يمتد إلى جذور عميقة.
وأوضح البيان أن القائد آبو، من خلال أفكاره وفلسفته، سلط الضوء على حقيقة المرأة التي ظلت مهمشة ومخفية لفترة طويلة، وأن المجتمع بدأ يقترب بصورة متزايدة من حقيقته وذاته على هذا الأساس. وأشار إلى أن مفهوم «جين، جياّن، آزادي» جرى تجسيده باعتباره فلسفة للحياة الحرة، وأن مقتل جينا أميني على يد النظام الإيراني شكّل بداية حراك اجتماعي قادته النساء في كردستان الشرقية وإيران.
وقالت قوات حماية المرأة إن الاحتجاجات التي تطورت بقيادة النساء بعد مقتل جينا أميني تحولت، تحت شعار «جين، جياّن، آزادي»، إلى رد فعل اجتماعي قوي في مواجهة النظام الأبوي.
وأكد البيان أن هذه الفلسفة، بقيادة النساء، خلقت على مستوى العالم ديناميكية جديدة للنضال ضد النظام الذي يهيمن عليه الرجال، وجمعت أشخاصاً من قوميات وأديان ومعتقدات وثقافات مختلفة على أرضية مشتركة.
واعتبرت قوات حماية المرأة أن حركة «جين، جياّن، آزادي» أحدثت هزة كبيرة في النظام الإيراني وفي منظومة الحداثة الرأسمالية الأبوية على حد سواء. وأشارت إلى أن التصدعات داخل النظام أصبحت أكثر وضوحاً خلال هذه المرحلة، وأن العديد من الحقائق التي كانت مخفية سابقاً ظهرت إلى العلن.
وشدد البيان على أن النموذج الذي يقوم على حرية المرأة هو البديل الأساسي في مواجهة الحداثة الرأسمالية، مؤكداً أن القرن الحادي والعشرين هو قرن المرأة، وأن ثورة «جين، جياّن، آزادي» أصبحت إحدى المحطات المهمة في تاريخ حرية المرأة، ونقلت مسيرة النضال إلى مرحلة جديدة.
كما أشارت قوات حماية المرأة إلى أن المواقف التنظيمية والمطالب الأيديولوجية وأشكال الدفاع عن النفس التي ظهرت خلال الثورة أظهرت الطبيعة المتعددة الجوانب لحركة «جين، جياّن، آزادي». وقالت إن القوى التي تعتبر نضال حرية المرأة تهديداً لها كثفت هجماتها على النساء والمجتمع، مؤكدة ضرورة بناء تنظيم قوي في جميع مجالات الحياة وتصعيد النضال في مواجهة هذه الهجمات.
وفي ختام بيانها، دعت قوات حماية المرأة جميع النساء إلى حماية المكاسب التي طرحها القائد آبو على أساس حرية المرأة. وأكدت ضرورة احتضان الثورة بروح الوحدة والتنظيم القوي والتضامن، مشيرة إلى أن الحفاظ على أهداف وأحلام الذين فقدوا حياتهم في سبيل الحرية يمثل واجباً أساسياً.
وشددت قوات حماية المرأة على ضرورة امتلاك النساء آليات قوية للدفاع عن النفس والحفاظ على وحدتهن طوال مسيرة النضال.
Share this content:



إرسال التعليق