مجلس شنكال: قرار بغداد أحادي الجانب ومثير للقلق
انتقد مجلس شنكال الشعبي عقد الاجتماع الذي تناول وضع شنكال في بغداد من دون إشراك ممثلي المجتمع الإيزيدي أو أخذ آرائهم، مؤكداً أن هذا النهج تجاه مستقبل المنطقة يثير القلق والشكوك داخل المجتمع الإيزيدي.
وعُقد أمس في بغداد اجتماع برئاسة رئيس مكتب رئيس الوزراء العراقي لبحث الوضع الأمني والإداري في شنكال. وأفادت المعلومات بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الاستخباراتية والأمنية والإدارية العراقية، إلى جانب ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وناقش الاجتماع الوضع الأمني والإداري في شنكال، وعودة النازحين الإيزيديين، إضافة إلى عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل المنطقة.
من جهتها، نفت قيادة وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) الادعاءات التي تحدثت عن “انضمام 2200 مقاتل من وحدات مقاومة شنكال إلى الجيش العراقي”. وقالت في بيان خطي إنها مستعدة لتطوير المفاوضات مع الحكومة العراقية بما ينسجم مع سيادة العراق ومصالح أهالي شنكال.
وعقب هذه التطورات، أصدر مجلس شنكال الشعبي بياناً خطياً بشأن الاجتماع الذي عُقد في بغداد. وأكد المجلس أنه لا يمكن اتخاذ قرارات بشأن مستقبل المنطقة من دون مشاركة أهالي شنكال وممثليهم.
وأشار البيان إلى أن عقد الاجتماع من دون الاستماع إلى آراء ممثلي المجتمع الإيزيدي تسبب بحالة من القلق والشكوك داخل المجتمع. وشدد مجلس شنكال الشعبي على ضرورة اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل المنطقة على أساس إرادة أهالي شنكال ومشاركتهم.
وأكد المجلس أن الاندماج الديمقراطي يمثل الحل الأنسب لشنكال، داعياً الحكومة العراقية إلى الاعتراف رسمياً بقوات الدفاع عن شنكال، ومن بينها وحدات مقاومة شنكال (YBŞ)، ووحدات حماية المرأة في شنكال (YJŞ)، وأسايش إيزيدخان.
Share this content:



إرسال التعليق