دُفن السجين المريض جداً محمد إدريس طاشار في إيله
السجين المريض جداً محمد إدريس طاشار، الذي كان معتقلاً في سجن مرمرة رقم 5 من نوع L والموجود في إسطنبول، توفي في المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج، وتم تشييعه في مسقط رأسه إيله بمشاركة آلاف الأشخاص.
وكان طاشار معتقلاً منذ 27 كانون الأول 2022، كما كان اسمه مدرجاً ضمن قائمة السجناء المرضى جداً لدى جمعية حقوق الإنسان (İHD). وقد فارق الحياة في مستشفى تشام وساكورا الحكومي حيث كان يتلقى العلاج. جثمانه نُقل إلى قرية خينجيكا في إيله، حيث استقبلته عائلته وأقاربه وعدد كبير من الناس.
وشارك في مراسم الاستقبال جمعية عائلات السجناء (TUAY-DER)، وأعضاء MEBYA-DER، وممثلون عن أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني، إضافة إلى عدد كبير من الأهالي. وبعد الاستقبال في القرية، نُقل جثمان طاشار إلى مقبرة تلميرج في حي تلميرج وسط مدينة إيله.
وشهدت مراسم التشييع مشاركة آلاف الأشخاص، حيث وُري طاشار الثرى وسط الدعاء والهتافات. وخلال المراسم قال الرئيس المشترك لفرع TUAY-DER في إيله حسن أريغتكين إن طاشار ناضل طوال حياته، مضيفاً: “لقد قاوم سواء داخل السجن أو خارجه من أجل حرية شعبه.”
من جانبه شكر شقيقه ميرفان طاشار كل من حضر وساند العائلة، وقال: “الشهيد هو شهيد كل الشعب الكردي. نشكركم لأنكم لم تتركونا وحدنا في هذا اليوم الصعب.”
وخلال التشييع ردد الحاضرون هتافات مثل “الشهداء لا يموتون” و“عاشت مقاومة السجون”. وبعد انتهاء المراسم دُفن طاشار في مقبرة تلميرج.
Share this content:



إرسال التعليق