رئيسا حزب DEM يعلنان دعمهما للاحتجاجات في إيران
أكد الرئيسان المشتركان لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM) دعمهما للاحتجاجات الجارية في إيران وشرق كردستان، مشددَين على وقوفهما إلى جانب مطالب الشعوب بالحرية والمساواة والعدالة.
وأدلى الرئيسان المشتركان للحزب، تولاي حاتم أوغلو وتونجر باكيرهان، بتصريحات عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي حول التظاهرات في إيران. وقال باكيرهان إن النساء والشباب والعمال والفقراء، إلى جانب شعوب من مختلف الهويات والمعتقدات، يرفعون أصواتهم منذ سنوات احتجاجاً على الانهيار الاقتصادي المتفاقم والظلم المستمر.
وأوضح باكيرهان أن هذه الاحتجاجات لا تقتصر على الاعتراض على الأزمة الاقتصادية فقط، بل تعبّر أيضاً عن مطالب بالمواطنة المتساوية والعدالة والحرية. وأضاف أن حزب DEM يعتبر هذه المطالب مشروعة، ويدين كل سياسات القمع والعنف الهادفة إلى إسكات إرادة الشعوب. واعتبر أن ردّ النظام الإيراني بالعنف على المطالب الديمقراطية لا يؤدي إلى حل الأزمة، بل يزيدها تعقيداً. كما شدد على رفض تحويل الشوارع والساحات، ولا سيما في المدن الكردية، إلى ساحات مواجهة فعلية. وطالب بوقف الاعتقالات، وما يُتداول عن التعذيب، وعمليات الإعدام خارج إطار القضاء، والتدخلات العنيفة التي تفضي إلى القتل، داعياً السلطات إلى الإصغاء لصوت الشعب وفتح أبواب الحلول السلمية والديمقراطية. وأكد أن التاريخ يثبت مراراً أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق إلا عبر نظام ديمقراطي قائم على الحرية والعدالة والمساواة.
من جهتها، أشارت تولاي حاتم أوغلو إلى أن النساء والشباب والمواطنين من مختلف المكونات الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة وتزايد القمع، يواجهون عنفاً شديداً. واستناداً إلى بيانات منظمة حقوق الإنسان في إيران، أوضحت أن ما لا يقل عن 19 شخصاً فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات، فيما أُصيب المئات. واعتبرت أن احتجاز الجرحى في مراكز التوقيف وإجبار الأطفال على الاعترافات القسرية يشكلان ممارسات غير إنسانية. كما دانت الهجمات التي أدت إلى سقوط ضحايا في مختلف أنحاء البلاد، وخصوصاً في المدن الكردية.
ودعت حاتم أوغلو، باسم حزب DEM، السلطات الإيرانية إلى التخلي عن سياسات القمع والعنف، والاستجابة لمطالب الشعب في الرفاه والمساواة والعدالة عبر فتح قنوات الحل الديمقراطي فوراً. كما نبهت إلى محاولات القوى الإمبريالية إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدة أن السبيل الأنجع لمواجهة ذلك هو احترام الإرادة الحرة للشعوب وبناء نظام ديمقراطي. واختتمت بالتأكيد على وقوفهم إلى جانب النضال المشروع والكرام لشعوب إيران.
Share this content:



إرسال التعليق