مظاهرة في كاديكوي احتجاجاً على قمة الناتو وحملات الاعتقال
نظمت “تنسيقية لا للناتو” مسيرة احتجاجية في منطقة كاديكوي بمدينة إسطنبول رفضاً لقمة حلف شمال الأطلسي المقررة في أنقرة، كما نددت بحملات الاعتقال التي قالت إنها استهدفت الاشتراكيين والمعارضين قبيل انعقاد القمة.
وانطلقت المسيرة من تمثال الثور وصولاً إلى ساحة ميناء أمينونو، بمشاركة منظمات اشتراكية وأحزاب سياسية ونقابات ومؤسسات مهنية ومدافعين عن البيئة، إضافة إلى وفود دولية مناهضة لحلف الناتو قدمت من عدة دول أوروبية.
وردد المشاركون شعارات مناهضة للناتو، مطالبين بخروج تركيا من الحلف وإغلاق القواعد العسكرية، كما رفعوا شعارات مناهضة للإمبريالية.
وتلا الممثل سيركان غينج بياناً باسم “تنسيقية لا للناتو”، انتقد فيه قمة الحلف والإجراءات الأمنية المتخذة قبيل انعقادها، معتبراً أنها تفرض قيوداً على الحقوق والحريات.
وقال غينج إن الناتو يسعى من خلال سياساته الأمنية الجديدة إلى فتح جبهات صراع جديدة، معتبراً أن الحلف ارتبط على مدى تاريخه بالعديد من التدخلات العسكرية والحروب.
وأضاف البيان أن الناتو ارتبط بالنزاعات التي شهدتها فيتنام وكوريا وكوبا وأميركا اللاتينية ويوغوسلافيا والعراق وسوريا وأفغانستان وغزة وإيران، معتبراً أن الحلف يمثل بالنسبة للشعوب والطبقات العاملة رمزاً للحروب والدمار وعدم الاستقرار.
كما وجهت التنسيقية انتقادات للحكومة التركية، معتبرة أن الاعتقالات التي سبقت القمة تشكل ضغطاً على الحقوق الديمقراطية، وأكدت استمرار تحركاتها المناهضة لسياسات الناتو والحكومة.
واختتمت الفعالية بإنشاد المشاركين أغنية “تشاو بيلا” بشكل جماعي.
Share this content:



إرسال التعليق