لقاء جماهيري في خِلات: «عبء العملية يقع على عاتقنا»
نظّم حزب المناطق الديمقراطية (DBP) لقاءً جماهيرياً في قضاء خِلات التابع لولاية بدليس، تحت شعار «نبني خطاب السلام مع الشعب». وقال الرئيس المشترك للحزب، كسكين بايندير، خلال اللقاء، إن نجاح العملية يتطلب خطوات ملموسة من الدولة ومواصلة الشعب نضاله المنظّم، مؤكداً أن «حرية أوجلان خط أحمر بالنسبة إلينا وإلى الشعب الكردي».
وتتواصل اللقاءات الجماهيرية التي ينظمها حزب المناطق الديمقراطية في مناطق مختلفة تحت شعار «نبني خطاب السلام مع الشعب». وفي هذا السياق، عُقد لقاء في مقر حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti) في قضاء خِلات (أهلات) بولاية بدليس.
وقال الرئيس المشترك لحزب المناطق الديمقراطية، كسكين بايندير، في كلمته إن نضال الشعب الكردي ومقاومته هما ما دفعا الدولة إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأضاف: «الباب الذي أُغلق في وجهنا فُتح من منطقة البحر الأسود إلى تركيا والعالم بأسره. من فتح هذا الباب؟ أوجلان وحركة التحرر الكردية. الحكومة لم تجلس إلى الطاولة من أجل عيوننا الجميلة، بل إن نضال الشعب الكردي ومقاومته هما من دفعا الدولة إلى الجلوس إليها».
وأشار بايندير إلى أن العملية مستمرة منذ عامين، وأن خطوات مهمة اتُّخذت خلالها، لكنه شدد على ضرورة أن تتخذ الدولة بدورها خطوات مهمة لضمان نجاحها. ورأى أن الدولة لن تعترف من تلقاء نفسها بجميع حقوق الكرد، مؤكداً أن الكرد سيتمكنون من نيل حقوقهم إذا حافظوا على وحدتهم وواصلوا المقاومة مع أوجلان وحركتهم.
وشدد بايندير على أن المطلوب ليس الاكتفاء بمراقبة العملية، بل تعزيز التنظيم المجتمعي. وقال: «علينا تنظيم الناس في كل مكان من أجل نجاح العملية. عبء العملية يقع على عاتقنا».
وأوضح بايندير أن الحركة وأوجلان اتخذا الخطوات اللازمة. وفي معرض حديثه عن خطوات الدولة، أشار إلى تشكيل لجنة في البرلمان، وزيارتها إمرالي والتعامل مع أوجلان بوصفه طرفاً معنيّاً، إضافة إلى إصدار قانون. لكنه لفت إلى أن القانون لم يدخل حيّز التنفيذ بعد، داعياً إلى ممارسة الضغط على الحكومة.
وأضاف أن عدة لجان شُكّلت في إطار القانون، وأن لديهم لجنة خاصة بهم أيضاً. وقال إن أوجلان يتولى قيادة لجنة السلام والتحول إلى العمل السياسي. وأكد بايندير: «حرية أوجلان خط أحمر بالنسبة إلينا وإلى الشعب الكردي، ولن نقبل بأي شيء آخر».
وعقب اللقاء الجماهيري، عُقد اجتماع في خِلات مع عائلات الذين فقدوا حياتهم في نضال حرية كردستان. وقال بايندير خلال كلمته أمام العائلات إن شهداء كردستان ليسوا شهداء عائلاتهم وحدها، بل شهداء الملايين، مشيراً إلى أن الملايين يواصلون السير على خطاهم ومتابعة نضالهم.
وتطرق بايندير إلى رسالة أوجلان المتعلقة بالعملية، ونقل عنه قوله: «كل أيامنا وإنجازاتنا هي بفضلهم. ليشهد شعبنا كله، أتعهد أمام نضالهم بأننا سنواصل هذا النضال حتى حرية كردستان».
وأكد بايندير ثقته الكاملة بعبد الله أوجلان، قائلاً إنه الشخص القادر على إيصال العملية إلى النجاح. كما أعرب عن ثقته بالشعب، وأضاف: «سنُهدي السلام المشرف إلى أمهاتنا اللواتي تحترق قلوبهن ألماً».
ومن المقرر أن تختتم اللقاءات الجماهيرية في بدليس بلقاء يُنظّم في قضاء نورشين (غويرماك).
Share this content:



إرسال التعليق