قوات الأمن الداخلي: إخلاء مستشفى خالد فجر
أعلنت قوات الأمن الداخلي في الشقميقصود عن إخلاء مستشفى خالد فجر بشكل آمن، مشيرة إلى أن معلومات عن الشهداء سيتم الإعلان عنها لاحقاً للجمهور.
وقالت القوات في بيانها إن المجموعات التابعة للحكومة السورية المؤقتة شنت هجمات على حي الشقميقصود ومستشفى خالد فجر منذ 6 كانون الثاني/يناير 2026، باستخدام طائرات استطلاع تركية، ودبابات، ومدافع، وآليات مدرعة، وجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، بمشاركة آلاف عناصر المجموعات المسلحة. وأضاف البيان أن الهدف من هذه الهجمات كان استهداف السكان، وتغيير التركيبة الديموغرافية للحي، وانتهاك كرامة الأهالي.
وأشار البيان إلى أن قوات الأمن الداخلي، وبقرار من مجلس الشعب في الشقميقصود وحيّ الشيرمية، قامت بمقاومة بطولية من أجل حماية الحي وكرامة السكان، وقال: “لم يركعوا تحت أي ظرف ولم يقبلوا الاستسلام، وقدّموا مقاومة فدائية دون تردد”.
وأضاف البيان أن السكان تكبدوا العديد من الشهداء والجرحى خلال فترة الهجمات، وأن المستشفى الذي جمع الجرحى لتلقي العلاج تعرض لعدة هجمات من قبل المجموعات المسلحة، باستخدام أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة تركية من نوع بيرقدار، وحاولت تنفيذ مجازر داخله.
وذكر البيان أنه تم إعلان هدنة جزئية لضمان إخلاء المستشفى بشكل آمن، ونقل الجرحى والمدنيين والنساء والأطفال إلى أماكن آمنة، مشيراً إلى أن القوات حرصت على الالتزام بالهدنة لضمان نجاح عملية الإخلاء.
وأكدت قوات الأمن الداخلي أنها ستواصل الدفاع عن إرادة السكان وكرامتهم، وأنها ستواصل المقاومة على خطى الشهداء دون تردد، مستخدمة كافة الوسائل الممكنة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
Share this content:



إرسال التعليق