ترامب يلوّح مجدداً بالخيار العسكري ضد إيران إذا فشلت المفاوضات النووية

ترامب يلوّح مجدداً بالخيار العسكري ضد إيران إذا فشلت المفاوضات النووية

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قد تعود إلى الخيار العسكري ضد إيران إذا لم تنجح المفاوضات الجارية بين الطرفين في التوصل إلى اتفاق نووي شامل.

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، قال ترامب إن التفاهم الأخير بين واشنطن وطهران يمكن أن يسهم في خفض التوترات الإقليمية، لكنه أشار إلى أن رفض إيران التوصل إلى اتفاق نهائي قد يدفع الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في الخيارات العسكرية.

واعتبر ترامب أن الاتفاق المرتقب سيضمن حرية الملاحة بشكل دائم في مضيق هرمز، مضيفاً أن التطورات الأخيرة أدت إلى تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط.

كما رأى أن العمليات العسكرية التي استهدفت إيران والإجراءات البحرية التي أعقبتها عززت موقع الولايات المتحدة في المنطقة، مؤكداً أن التفاهم الجديد سيحول دون امتلاك إيران أسلحة نووية.

وأشار ترامب إلى أن الاتفاق الجاري التفاوض حوله سيكون، بحسب وصفه، أكثر قوة وشمولاً من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما. وأضاف أن المباحثات مستمرة بشأن فرض قيود طويلة الأمد على أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية.

وأكد الرئيس الأميركي أن الهدف يتمثل في حصر عمليات تخصيب اليورانيوم بالمستويات المخصصة للاستخدامات المدنية فقط، ومنع أي استخدام ذي طابع عسكري.

كما كشف ترامب أن التفاهم مع إيران تحقق رغم اعتراضات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منتقداً الهجوم الإسرائيلي على بيروت خلال مرحلة حساسة من المفاوضات، واصفاً إياه بأنه خطوة لم يكن ينبغي أن تحدث.

وقال ترامب إن امتلاك إيران لسلاح نووي سيشكل تهديداً كبيراً لأمن إسرائيل، مؤكداً ضرورة منع ذلك من خلال اتفاق ملزم وطويل الأمد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران محط متابعة دولية واسعة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود دائمة على البرنامج النووي الإيراني، بينما تؤكد طهران أن رفع العقوبات يمثل شرطاً أساسياً لأي اتفاق نهائي.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz