إقالة جنرال أمريكي رفيع المستوى: هل يجري التحضير لهجوم جديد على إيران؟

إقالة جنرال أمريكي رفيع المستوى: هل يجري التحضير لهجوم جديد على إيران؟

أفادت تقارير بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أقال الفريق بريت سيلفيا، الذي كان يتولى منصب مدير الاستراتيجية والتخطيط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة الأمريكية. وجاء القرار في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات لشن هجمات جديدة على إيران، لكن لم يُعلن رسمياً عن أسباب إقالة سيلفيا.

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، أُعفي الفريق سيلفيا، المنتمي إلى القوات البرية الأمريكية، من رئاسة قسم الاستراتيجية والتخطيط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، المعروف باسم «J5». وأفاد مسؤولون في وزارة الدفاع بأنه لم يُعيّن أي شخص حتى الآن خلفاً له.

ويؤدي قسم «J5» دوراً مهماً في إعداد الاستراتيجيات العسكرية والخطط العملياتية، بالتنسيق مع رئيس هيئة الأركان المشتركة والإدارة الرئاسية. وتأتي إقالة سيلفيا ضمن سلسلة تغييرات تطال المناصب العسكرية العليا في البنتاغون. وهو ثاني مدير لقسم «J5» يغادر منصبه خلال فترة تولي هيغسيث وزارة الدفاع. وكان المدير السابق، الفريق جوزيف ماكغي، قد غادر منصبه أيضاً في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

لم يُعلن عن أسباب الإقالة

لم تقدم وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن سبباً معلناً لإقالة سيلفيا، كما لم يُعلن عن تعيين بديل له. وقال متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة إن الهيئة والقوات المشتركة تتقدم بالشكر إلى سيلفيا وعائلته على 32 عاماً من الخدمة، متمنياً لهم التوفيق في المرحلة المقبلة.

خيارات ترامب لشن هجمات جديدة على إيران مطروحة

جاءت إقالة سيلفيا في وقت تدرس فيه إدارة ترامب احتمال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران. وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، لا تزال واشنطن تدرس خيارات شن هجمات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر. لكن التقارير تشير إلى أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن.

كما أفادت التقارير بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا بعض دول المنطقة بضرورة الاستعداد لاحتمال شن هجمات جديدة، وكذلك لاحتمال رد إيراني عليها. ويأتي إرسال مزيد من القوات العسكرية وحاملة طائرات إلى المنطقة ضمن التطورات المطروحة أيضاً.

ولا يوجد إعلان رسمي يؤكد ما إذا كانت إقالة سيلفيا مرتبطة بشكل مباشر بالتحضيرات لهجمات محتملة على إيران. لذلك، لم تتأكد حتى الآن التفسيرات التي تعتبر تغيير القيادة العسكرية مؤشراً على اتخاذ قرار بشن هجوم جديد.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz