تحالف قوى شرق كردستان يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم ضد الإعدامات في إيران
أصدر تحالف قوى شرق كردستان بياناً حول موجة الإعدامات والاعتقالات السياسية المتزايدة في إيران وشرق كردستان، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لمواجهة هذه السياسات.
وقال التحالف إن السلطات الإيرانية لجأت إلى تصعيد حملات الإعدام والاعتقال بهدف التغطية على أزماتها السياسية والعسكرية والأمنية. وأضاف أن الضغوط والانتهاكات ضد السجناء السياسيين والناشطين المدافعين عن الحريات شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
واعتبر البيان أن أحكام الإعدام والإعدامات السياسية ليست حوادث منفصلة، بل جزء من سياسة منظمة تهدف إلى ترهيب المجتمع وتعزيز سيطرة السلطة. وأكد أن عقوبة الإعدام تُستخدم كوسيلة لإسكات المعارضين وإخضاع المجتمع.
كما أشار التحالف إلى تزامن ارتفاع وتيرة الإعدامات داخل إيران مع الهجمات الصاروخية التي تستهدف القوى السياسية الكردية في إقليم كردستان، معتبراً أن ذلك يعكس الضغوط والتحديات التي تواجهها طهران على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح البيان أن استمرار الانتهاكات الداخلية يتواصل رغم فترات التهدئة أو الاتصالات الدبلوماسية التي تشهدها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن هذه التطورات لا تؤدي إلى وقف السياسات القمعية داخل البلاد.
وأكد التحالف أن العديد من أحكام الإعدام الصادرة بحق أشخاص متهمين بالتجسس أو بالانتماء إلى نشاطات مسلحة ضد النظام تُستخدم، بحسب رأيه، كأداة لإضعاف المعارضة السياسية والحد من نشاطها.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بوصف هذه الممارسات بأنها انتهاكات لحقوق الإنسان، بل التعامل معها باعتبارها جرائم خطيرة تستدعي تحركاً دولياً أكثر جدية.
كما طالب الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي والحكومات الديمقراطية بزيادة الضغوط السياسية والدبلوماسية على إيران واتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الانتهاكات المستمرة.
وفي ختام البيان، دعا التحالف القوى السياسية المعارضة والقوميات المختلفة في إيران إلى تعزيز التنسيق والتضامن فيما بينها، مؤكداً أهمية مواصلة النضال السلمي من أجل الحقوق والحريات.
Share this content:



إرسال التعليق