جمعية الصحفيات: استمرار الضغوط على الصحفيات خلال شهر تشرين الأول

جمعية الصحفيات: استمرار الضغوط على الصحفيات خلال شهر تشرين الأول

أصدرت جمعية صحفيات بلاد الرافدين (MKG) تقريرها حول انتهاكات الحقوق خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026. وأشار التقرير إلى أن الصحفيات واجهن الاعتقال والتوقيف والمحاكمات والرقابة الرقمية والهجمات القائمة على التمييز الجنسي، مطالباً بإنهاء تجريم العمل الصحفي وسياسات الإفلات من العقاب.

وبحسب تقرير الجمعية، اعتُقلت صحفية واحدة خلال شهر تشرين الأول، وأُوقفت صحفيتان، كما جرى مداهمة منزل صحفية. وسجّل التقرير أيضاً تعرض صحفية لسوء المعاملة، إلى جانب حادثة مُنع فيها الصحفيون من متابعة عملهم الميداني وتغطية الأخبار.

وأوضح التقرير أن تحقيقاً فُتح بحق صحفية، وصدر حكم بالسجن لمدة 18 شهراً بحق صحفي، فيما لا تزال محاكمة 9 صحفيات مستمرة في 9 ملفات منفصلة. وشدد على أن محاكمة الصحفيين الذين يغطون العنف والانتهاكات التي تتعرض لها النساء تشكل تدخلاً في حق الناس بالحصول على المعلومات.

الرقابة الرقمية والفصل من العمل

ولفت التقرير إلى استمرار الرقابة الرقمية المفروضة على الصحافة الحرة، مشيراً إلى إغلاق موقعين إلكترونيين وفرض حظر على الوصول إلى 20 خبراً. وذكر أن هذه القيود تصعّب وصول أخبار الانتهاكات التي تتعرض لها النساء إلى الرأي العام.

كما أفاد التقرير بفصل 162 صحفياً من أعمالهم، من دون التمكن من تحديد عدد النساء بين المفصولين. وأشار إلى أن الصحفيات يواجهن ظروف عمل غير مستقرة وتمييزاً في أماكن العمل.

8 صحفيات معتقلات

ذكرت جمعية صحفيات بلاد الرافدين في تقريرها أن 8 صحفيات ما زلن معتقلات، ودعت إلى الإفراج عن الصحفيين، وإجراء تحقيقات فعالة في الهجمات القائمة على التمييز الجنسي، وإنهاء سياسات الإفلات من العقاب.

وأكدت الجمعية أنها ستواصل النضال ضد تجريم العمل الصحفي، وستعمل على تعزيز النضال من أجل صحافة حرة.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz