تبيّن أن العامل الذي تعرّض للاعتداء في بايبورت بسبب قميص أميد سبور من أقارب نائب عن حزب العدالة والتنمية

تبيّن أن العامل الذي تعرّض للاعتداء في بايبورت بسبب قميص أميد سبور من أقارب نائب عن حزب العدالة والتنمية

تبيّن أن إ. ي.، أحد العمال الثلاثة القادمين من آمد إلى بايبورت للعمل والذين قيل إنهم تعرّضوا للاعتداء في أحد المقاهي بسبب ارتدائهم قميص أميد سبور، هو حفيد شقيق النائب عن حزب العدالة والتنمية في بايبورت محمد سعيد ياز.

وكان العمال الثلاثة قد تعرّضوا، وفق الادعاءات، للاعتداء داخل مقهى في مركز مدينة بايبورت يوم 30 آب/أغسطس بسبب ارتداء أحدهم قميص أميد سبور. وبحسب المعلومات المتوفرة، استُهدف إ. ي. أثناء جلوسه مع أصدقائه في المقهى بسبب القميص الذي كان يرتديه.

وأفادت المعلومات بأن العامل سليمان كونات أُصيب بكسر في أنفه في خمسة مواضع خلال الحادثة. كما تبيّن أن العمال الثلاثة حصلوا على تقارير طبية تثبت تعرّضهم للضرب، وتقدموا بشكاوى ضد الأشخاص الذين قيل إنهم اعتدوا عليهم.

ادعاء: “هذا المكان سيكون مقبرة للكرد”

وقال سليمان كونات، أحد العمال الذين تعرّضوا للاعتداء، في حديث إلى مراسل روداو ما شاء الله دكّاك، إن مجموعة من الأشخاص وجهوا إليهم خلال الحادثة عبارات من بينها: “هذا المكان سيكون مقبرة للكرد”.

وأُشير إلى أن إ. ي.، الذي قيل إنه تعرّض للاعتداء بسبب قميص أميد سبور، هو أيضاً ابن شقيق النائب عن حزب العدالة والتنمية محمد سعيد ياز. كما أفادت المعلومات بأن قسماً كبيراً من أفراد عائلة إ. ي. من ناخبي حزب العدالة والتنمية، وأن عدداً من أفراد العائلة الذين يصوتون للحزب هم في الوقت نفسه من مشجعي أميد سبور.

شاب من بايبورت ينفي الادعاءات

من جهته، قال شاب من بايبورت، لم يكشف عن اسمه وقيل إنه كان بين الأشخاص الذين شاركوا في الاعتداء، في مقطع فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الحادثة جرت بطريقة مختلفة.

وأوضح الشاب أن هدفه لم يكن افتعال شجار أو الاعتداء على أي شخص، وإنما كان يريد التحدث فقط. وادعى أن الطرف الآخر وجه إليه لكمة، وأنه ردّ بهدف الدفاع عن نفسه.

ونفى الشاب وجود صلة بين الحادثة والهوية القومية، وقال في معرض حديثه عن النقاش الذي دار حول قميص أميد سبور والهوية الكردية: “لا يمكن لأحد أن يأتي إلى بلدنا ويمجّد زعيم منظمة انفصالية”.

وفي ظل وجود روايات مختلفة من أطراف الحادثة في بايبورت، لا تزال الأنظار متجهة إلى الجهات الرسمية لمعرفة كيفية سير الإجراءات القضائية المتعلقة بالحادثة.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz