الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل تصطف معاً ضد قرار أممي بشأن المناخ

الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل تصطف معاً ضد قرار أممي بشأن المناخ

صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يصف التغير المناخي بأنه “تهديد للحضارة”، حيث تم اعتماد القرار بأغلبية كبيرة، بينما وقفت الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل وروسيا والسعودية في جبهة واحدة ضد القرار.

وحظي القرار بدعم 141 دولة، إذ اعتبر أزمة المناخ مسؤولية قانونية وسياسية إلى جانب كونها قضية بيئية. في المقابل، صوّتت ثماني دول ضد القرار، ما أثار الانتباه بسبب اجتماع دول متنافسة عادةً في موقف موحد.

وقالت نائبة المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة تامي بروس إن نص القرار يتضمن “تعبيرات سياسية مخيفة”، معتبرة أن وصف التغير المناخي كتهديد للحضارة أمر مرفوض من جانب واشنطن. كما دعت الولايات المتحدة دولاً أخرى إلى معارضة القرار.

من جهتها، اعتبرت روسيا أن القرار تجاهل الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الدول النامية. وأكدت الدبلوماسية الروسية ماريا زابولوتسكايا أن النص لم يمنح اهتماماً كافياً لمسألة تمويل التكيف مع التغير المناخي.

أما ممثل السعودية عبد العزيز الواصل فقال إن بعض العبارات المتعلقة بمصادر الطاقة لا تعكس توافقاً دولياً.

ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك اصطفاف الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل وروسيا والسعودية في كتلة واحدة بأنه “مشهد لافت”.

ويرى مراقبون أن القرار الجديد قد يزيد الضغوط القانونية والسياسية على الدول المنتجة للنفط والغاز، وهو ما يفسر التقارب المؤقت بين هذه الدول رغم خلافاتها الحادة في ملفات أخرى.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz