الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب تضع أوروبا واليسار في دائرة الاستهداف
أثارت الاستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب التي أصدرتها إدارة دونالد ترامب جدلاً واسعاً بسبب لهجتها الحادة تجاه أوروبا والحركات اليسارية. ووصف التقرير أوروبا بأنها “حاضنة للتهديدات الإرهابية”، بينما صنف الحركات المناهضة للفاشية والأناركية ضمن “اليسار المتطرف العنيف”.
وحددت الوثيقة ثلاثة مصادر رئيسية للتهديد: كارتلات المخدرات، الجماعات الإسلامية المسلحة، والجماعات اليسارية العنيفة. ويُنظر إلى ذلك على أنه تحول واضح عن سياسات إدارة جو بايدن التي ركزت بشكل أكبر على تهديدات اليمين المتطرف.
كما انتقدت الوثيقة سياسات الهجرة الأوروبية، معتبرة أن “الحدود المفتوحة” تزيد من مخاطر الإرهاب. ودعت أوروبا إلى التحرك لوقف ما وصفته بـ”التراجع الحضاري”.
وأشارت الإدارة الأمريكية إلى أنها ستعمل على تعقب الحركات التي تصفها بـ”المعادية لأمريكا” و”الفوضوية”، مع ذكر “أنتيفا” بشكل مباشر في الوثيقة.
في المقابل، حذر خبراء من أن “أنتيفا” ليست تنظيماً مركزياً، بل تيار سياسي فضفاض، معتبرين أن هذه الاستراتيجية قد تثير مخاوف تتعلق بحرية التعبير والمعارضة السياسية.
Share this content:



إرسال التعليق