سيرغي لافروف: “ما عم نقدّم دعم استخباراتي لإيران”

سيرغي لافروف: “ما عم نقدّم دعم استخباراتي لإيران”

نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتهامات اللي بتقول إنو روسيا عم تقدّم دعم استخباراتي لإيران خلال الحرب الدائرة. وقال الدبلوماسي الروسي إن موسكو بالفعل زوّدت طهران ببعض المعدات العسكرية، لكن الاتهامات بوجود تبادل معلومات استخباراتية غير صحيحة.

وفي مقابلة مع قناة تلفزيونية فرنسية، تطرق لافروف للتوتر اللي بدأ بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران. وأوضح إن موقف روسيا ما بيقوم على الدفاع عن إيران بقدر ما يقوم على حماية القانون الدولي. كمان أشار إلى الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وطهران، واللي قائمة على اتفاقيات رسمية بين الدولتين.

لافروف انتقد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللي قال فيها إنو ممكن يتصرف حسب قناعاته السياسية بدل الالتزام بالقانون الدولي، واعتبر إن هالشي غير مقبول. وأضاف إن روسيا طلبت مراراً من واشنطن فتح حوار لحل الأزمات في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام. وبحسبه، كل مرة تتدخل الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة بتصير الأوضاع أسوأ.

وأشار الوزير الروسي إلى أن بدء الولايات المتحدة هجمات على إيران بينما كانت المفاوضات مستمرة يضر بمصداقية المسار الدبلوماسي. كما وصف تصريحات الإدارة الأميركية حول قتل قيادات إيرانية بأنها “متغطرسة وساخرة”.

ومن جهة ثانية، أكد لافروف وجود اتفاقيات تعاون عسكري وتقني بين روسيا وإيران، مشيراً إلى أن موسكو قدّمت بعض أنواع المعدات العسكرية لطهران. لكنه شدد مرة أخرى على أن الادعاءات بشأن تقديم دعم استخباراتي لإيران غير صحيحة.

وقال لافروف إن مواقع القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط معروفة ومعلنة للجميع، ولذلك لم يتفاجأ من استهداف إيران لها. واعتبر أن هذه القواعد تُستخدم لجمع ونقل معلومات استخباراتية وبيانات الأقمار الصناعية.

كما أشار إلى أن سحب الولايات المتحدة بعض قواتها من تلك القواعد يدل على أن واشنطن كانت تتوقع ما سيحدث. وبحسب لافروف، فإن الهجمات الأميركية وضعت حلفاءها العرب في موقف صعب وزادت من أزمة الثقة في المنطقة.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz