عادل باكوان: أردوغان ومازلوم عبدي اتّفقوا… والخطوة الجاية لقاء مع أوجلان

عادل باكوان: أردوغان ومازلوم عبدي اتّفقوا… والخطوة الجاية لقاء مع أوجلان

مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أوروبا (EISMENA)، عادل باكوان، قال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقائد قوات سوريا الديمقراطية مازلوم عبدي توصّلوا لاتفاق مبدئي على عقد لقاء مباشر بينهم، وأضاف إن المرحلة التالية قد تشمل التخطيط للقاء بين مازلوم عبدي وعبدالله أوجلان.

باكوان نشر على حسابه في وسائل التواصل إن أردوغان ومازلوم عبدي “اتّفقوا على الالتقاء بأقرب فرصة ممكنة”، وأوضح إن الطرفين شايفين إن هذا اللقاء “بيخدم مصالح الأتراك والكرد سوا”.

وبحسب كلامه، اللقاء بين أردوغان وعبدي رح يتبعه — ضمن الخطة — لقاء بين مازلوم عبدي ومؤسس حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان.

“إقليم كردستان لعب دور أساسي”

باكوان أشار إلى إن الخلفية الأساسية لهالتطورات هي الدور المهم يلي لعبه إقليم كردستان، وخاصة حكومة أربيل.

“أحمد شارة ما بدّه روجافا تصير نسخة عن جنوب كردستان”

وقال إن رئيس النظام السوري أحمد شارة منزعج من هالتقارب، وبشوف إن تحوّل روجافا لنموذج يشبه إقليم كردستان (جنوب كردستان) يعتبر تهديد لدمشق. وبحسب كلامه، شارة حاول يوقف لقاء عبدي–أردوغان من خلال الضغط على السعودية وأميركا.

“كل ما تقرّب دمشق من الرياض… تقرّب أنقرة من قامشلو”

باكوان لفت لانعكاس توازنات القوى بالمنطقة، وقال: “كل ما زادت دمشق تقرّبها من الرياض، بتزيد أنقرة تقرّبها من قامشلو.”

وشدّد على إن المصالح الوطنية ما بترتبط بإيديولوجيا أو تاريخ أو دين، وأضاف إن الكرد أمام مفترق تاريخي، وطرح هالأسئلة:

“الكرد رح يوقفوا مع مين؟ مع إسرائيل ولا مع تركيا؟ مع إيران ولا مع تركيا؟”

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz