معبر سيمالكا سيبقى مفتوحاً على مدار الساعة وبدء الأعمال لإنشاء معبر قامشلو-نصيبين
أعلنت إدارة معبر سيمالكا الحدودي أن المعبر سيبقى مفتوحاً على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع اعتباراً من الأول من تشرين الثاني/نوفمبر. وأوضحت أن النظام الجديد سيشمل حركة عبور المسافرين، إضافة إلى الأنشطة التجارية.
ويهدف القرار إلى تسهيل حركة التنقل والعبور بين إقليم كردستان وروجافا، وإلغاء القيود الزمنية التي كانت مفروضة سابقاً على حركة المعبر. ويقع معبر سيمالكا على الحدود بين إقليم كردستان وروجافا.
وفي السياق ذاته، أُعلن عن بدء الأعمال الرسمية لافتتاح معبر قامشلو-نصيبين الحدودي. وقال رئيس الإدارة العامة للمعابر الحدودية والجمارك في سوريا، قتيبة بديوي، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن أعمال إنشاء المعبر بدأت رسمياً.
وأوضح بديوي أن معبر قامشلو-نصيبين سيكون المعبر البري السابع بين سوريا وتركيا. وأُشير إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة واسعة تهدف إلى تحديث المعابر الحدودية وتسهيل حركة العبور وتقليص مدة التنقل بين سوريا والدول المجاورة.
بدوره، قال مسؤول العلاقات في الإدارة العامة للمعابر الحدودية والجمارك في سوريا، مازن العلوش، في تصريح لروداو، إن التحضيرات الرسمية لإنشاء وتحديث معبر قامشلو-نصيبين قد بدأت.
وأشار العلوش إلى أن تحول المعبر إلى سابع معبر بري بين البلدين سيمثل تطوراً مهماً. وأضاف أن المعبر سيساهم في تنمية التجارة المباشرة ودعم الاقتصاد المحلي في محافظة الحسكة والمنطقة، كما سيوفر إمكانات جديدة وواسعة للعبور الترانزيتي والنقل الدولي عبر الأراضي السورية.
ومن المتوقع أن يساهم المعبر الجديد في تقصير مسارات التنقل الحالية وتقليل مدة الانتظار والعبور في المعابر الأخرى، بما يخفف الأعباء عن المواطنين والمسافرين.
وفي إطار متابعة التحضيرات، أجرى نائب محافظ الحسكة أحمد هلالي، برفقة مدير معبر سيمالكا الحدودي حمود الحمود، جولة في الموقع المخصص لإنشاء معبر قامشلو-نصيبين، للاطلاع على الأعمال التحضيرية.
وقال هلالي إن المشروع يحمل أهمية استراتيجية بالنسبة لمحافظة الحسكة. وأضاف أن تشغيل المعبر قد يساهم في زيادة حركة التجارة والنقل والعبور الترانزيتي بين تركيا والعراق عبر الأراضي السورية، الأمر الذي يمكن أن يدعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.
Share this content:



إرسال التعليق