أمريكا تسحب بعض دبلوماسييها من منصة سوريا في إسطنبول

أمريكا تسحب بعض دبلوماسييها من منصة سوريا في إسطنبول

قامت الولايات المتحدة بسحب بعض الدبلوماسيين الكبار من منصة سوريا الإقليمية (SRP) الموجودة في إسطنبول، والتي كانت تمثل الوجود الأمريكي في سوريا بعد إغلاق السفارة بدمشق عام 2012.
الدبلوماسيون الذين تم إعفاؤهم كانوا يعملون تحت إشراف المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، توم باراك. مصادر تحدثت عن وجود خلافات بينهم حول سياسة واشنطن تجاه قوات سوريا الديمقراطية والرئيس المؤقت أحمد شارة.

مع ذلك، مصادر أخرى نفت أن يكون القرار سياسياً، وأكدت أنه لا يؤثر على نهج أمريكا في سوريا.

باراك كان قد أعلن دعمه لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري وتسليم مناطق سيطرتها تدريجياً للحكومة في دمشق. شارة وقائد “قسد” مظلوم عبدي وقّعا في مارس اتفاقاً من 8 بنود حول هذا الموضوع، لكنه لم يتقدم حتى الآن.

في وقت سابق هذا الأسبوع، اجتمع باراك مع وزيري خارجية سوريا والأردن في قصر تشرين بدمشق، واتفقوا على خارطة طريق لتنظيم الأوضاع في محافظة السويداء.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz